بالذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى أحداث تذكر

معين العماطوري
معين العماطوري

معين حمد العماطوري

رئيس تحرير مجلة الشمعة

تمهيد:

ونحن نعيش الذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى التي قادها المغفور له سلطان باشا الأطرش، أحداث جسام مرت على رجالات الثورة، تحمل كل منها حكاية جهاد وبطولة، ومعاناة لثوار آمنوا باستقلال الوطن ووحدة أراضيه، إذ ما أحوجنا اليوم إلى تعاليم تلك الثورة وثقافتها التي ما برحت مغروسة في الذاكرة الوطنية والشعبية، حتى اعترف بشمائلها العدو قبل الصديق.

نتيجة لضغط الفرنسيين على الثوار وبأسهم في مقاومة الاحتلال الفرسي، عمد المقاومين الذين طرحوا شعارهم الخالد “الدين لله والوطن للجميع”، حملوه على أردانهم عملاً ونضالاً وطبقوه عقيدة وإيماناً، وساهموا في بعث الروح الوطنية الانتمائية لأجله، فقام سلطان باشا الأطرش ورفاقه الأماجد بالسفر إلى وادي السرحان كمنفى لهم بعد انتصارهم بمعركتي الكفر والمزرعة إضافة إلى العديد من المعارك الأخرى التي أربكت الفرنسيين، وأثرت على مكانتهم العالمية بين الدول الكبرى، حتى أنها زعزعت أركان البرلمان بعد أن أخذت الصحف العالمية والفرنسية تنشر انتصارات الثوار على جيش فرنسا المعظم.

الأمر الذي جعل الثوار يغادرون بلادهم مدة تزيد عن عقد من الزمن أي من عام 1927-1937، إلى وادي السرحان.

لقد دون العديد من المؤرخين عن تلك المنطقة الصحراوية القاسية، وعن مدى الفقر وشظف العيش الذي تكبدوه الثوار مقابل نيلهم الاستقلال دون مقابل او طمع في سلطة او مناصب مكتسبة، بل عادوا بعد ان حققوا أهدافهم فلاحين مزارعين، يعملون في أراضيهم لإتمام مسيرة حياتهم بكرامة وعزة وشمم، وعلى رأسهم القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش الذي آثر أن يعود إلى قريته “القريا” فلاحاً مزارعاً، يعمل بأرضه ويجني منها ما يسد رمق العيش الكريم.

الأهم في الموضوع أن عودة المجاهدين من المنفى عام 1937 حمل أحداث عديدة أهمها أن مفتي دمشق الذي كان معرفاً لحفل الاستقبال أخذ يزأر بصوت جهوري قائلاً كلمته الشهيرة:

“اسفروا يا نساء دمشق فقد جاء من حرر أعراضكم”.

عودة المجاهدين من المنفى سنة ١٩٣٧:

كتب المترجم الأستاذ كمال الشوفاني عضو اتحاد الكتاب العرب عبر وسائل متنوعة قائلاً:

في مثل هذا التاريخ يوم الأربعاء ١٩ أيار ١٩٣٧ عاد المجاهدون من المنفى بعد اثنتي عشرة سنة من الجهاد قضوا منها عشر سنوات بمنطقة النبك في صحراء المملكة العربية السعودية ومنطقة الأزرق في الاردن، وفي العام ١٩٥٧ ومكافأة لهؤلاء الأبطال تقدم بعض النواب باقتراح الى المجلس النيابي لإنشاء يانصيب خيري للمجاهدين…هؤلاء النواب الذين جلسوا على مقاعد المجلس النيابي بفضل جهاد الثوار وتضحياتهم.

وقد ردت جريدة الجبل عليهم في حينها بمقال نشرته في عددها الصادر بتاريخ ١٠ أيار ١٩٥٧ وهو حديث للأمير عادل ارسلان اثناء تواجده مع الثوار في صحراء النبك بالمملكة العربية السعودية حيث تحدث عن معاناة الثوار.

وقد بدأت الجريدة بالعناوين التالية:

لمناسبة اقتراح بعض النواب انشاء يانصيب يخصص ريعه للمجاهدين السوريين ومن تركوا من العيال ……

بعض ما عاناه المجاهدون من العذاب والموت جوعا وعطشا بعدان شربوا بول الخيول…….

في حديث تاريخي افضى به الامير عادل ارسلان في صحراء النبك ونشرته جريدة الشورى في سنة ١٩٢٨..

في العام ١٩٥٧ قدم بعض النواب من جهابذة العصر آنذاك الى المجلس النيابي اقتراحاً لإصدار قانون بإنشاء يانصيب خاص يخصص ريعه للأحياء المعوزين من المجاهدين ولأسر الذين قضوا منهم، بعد ان عانوا العوز طوال عشرات السنين، مما يسيء الى كرامة الوفاء في امة بذلوا في سبيلها النفس والنفيس وتحملوا من العذاب والمشقات ما تكاد تنوء به الجبال ولا يصدق الانسان انه ممكن الاحتمال، ولهذه المناسبة وتجديدا لهذه الحقائق التي يجهلها جيل الامة الجديد نورد فيا يلي حديثا تاريخيا افضى به الامير عادل ارسلان وهو في النبك وقد نشرته جريدة الشورى التي كانت تصدر في القاهرة لصاحبها المجاهد المعروف الاستاذ محمد علي الطاهر وذلك في خريف ۱۹۲۸ اي منذ نحو ثلاثين سنة، وقد تضمن معلومات مهمة عن رحيل المجاهدين من الازرق الى النبك والمصاعب التي واجهوها.

قال الامير عادل ارسلان :”لقد كان رحيلنا عن الازرق اضطرارياً، لان سمو الامير عبد الله امير الشرق العربي نشر علينا بيانا يعلن فيه الادارة العرفية في منطقة الازرق وبعبارة اوضح في منطقة يحدها جنوبا طريق السيارات الى بغداد ، شرقا جبل قرمة الى تلول الرفاعيات الواقعة الى الجنوب من مقرن جبل الدروز القبلي وكان ذلك في ايام حر شديد ، وابان نضوب المياه في كل جهة بحيث لم يكن يوجد ماء بين الازرق وجبل الدروز الا غدير صغير اسمه (غدير حسان) فلما احتلته مفرزة الحدود البريطانية وتجنبنا مصادمتها لأسباب لا اظن تخفى على احد؛ بقينا بعد ذلك يومين بلا شرب حتى وقع اكثرنا الى الارض اعياء واغماء وحتى شرب بعض المجاهدين بول خيولهم فكادوا يموتون، ولما حمل علي بك الاطرش قربتي ماء وارسلها الى اخيه القائد العام قبض عليه وسيق الى عمّان كانه جان اثيم كما قبض على غيره، وقد بلغ عدد الذين قبض عليهم من المجاهدين نحو المئة وصودرت خيول كثيرة واحرق سلاح كثير ولقد كان في احد (بلوكات) الحدود ضابط اسمه انيس افندي يعذب المسجونين ويقسو عليهم قساوة بربرية .

ولقد كانت العائلات كلها وعدد غير قليل من الرجال مسموحاُ لهم ان يبقوا في الاردن داخل منطقة الحصار وتحت حملة الاحكام العسكرية؛ وكانت المصفحات تحفر ليلا مياه العنقية والبيضا القريبة من الازرق وتطلق رشاشاتها على كل شخص يحاول الدنو منها ليشرب ، وانا نفسي بعد ان قضيت نحو ثلاثين ساعة بلا ماء اهتديت بواسطة رجل من صلخد الى نبع صغير جدا غير جار بل هو عبارة عن حفرة لا يزيد قطرها عن ذراع واحد فيها ماء آسن وحشرات كثيرة ، ولما لم يكن لنا بد من شرب ذلك الماء شربناه ونحن نشعر بالحشرات تزدحم في حلوقنا ، وكان من رفاقي جاد الله بك وسلمان بك الاطرش وبقينا على ذلك ثلاثة ايام لا نشرب الا زمزمية ( مطرة ) واحدة في كل اربع وعشرين ساعة من ذلك الماء الآسن ، وفي يوم جاءنا بعض المجاهدين واخبرونا انهم لم يجدوا القائد العام ولا الفرسان الذين كانوا معه في مكان من الاماكن الكثيرة التي فتشوا عنهم فيها ؛ ولقد كنا في ذلك الحين متفرقين مبعثرين لأنه لا يمكن ان يجتمع عدد من الفرسان الا على ماء كاف للخيل وفرسانها، واخيراً فكرنا ان بقاءنا متفرقين لا يعلم بعضنا عن بعض شيئاً سيؤدي حتماً الى يأس المجاهدين واستسلامهم ؛ وبالفعل فقد استسلم منهم في تلك الآونة نحو مئة فارس.

وبعد المذاكرة مع رفاقي قررت الانتقال من الوادي الذي كنت كامناً فيه الى مكان بجوار الازرق الى الغرب، فركبنا اليه قبل الفجر، وبالنظر الى ضعف خيولنا واشتداد الجوع عليها لم نصل الى الحبانية الا عند المساء، اما المشاة الذين كانوا معي فقد سقط اكثرهم من العطش وما تمكنوا من الالتحاق بنا الا بعد ان وصلنا نحن الحبابية ووافيناهم منه بالماء.

وفي غدير الحبانية اكتفينا بالماء دون الطعام مدة يومين، وفي اليوم الثالث جاءنا بعض دروز لبنان بخبز اقتسمناه فأصاب الشخص منا رغيفا واحدا.

وفي مساء ذلك اليوم جاءني متعب بك الاطرش ومحمود بك كيوان ومعهما خمسة عشر فارسا ففهمت منهم لأول مرة بعد اسبوع من انقطاع اخبار القائد العام عني أن عطوفته سالم، وانه موجود مع قسم من الفرسان على غدير الملاّح الذي يبعد تسع ساعات عن الازرق شرقا وان الاحوال في الازرق تزداد حرجاً بسبب الضغط الشديد واستمرار القبض على المجاهدين الذين يدخلون بيوتهم لأخذ زادهم، وان الدعاية قائمة في ترغيب الناس في الاستسلام.  فرجعت معهم من الحبانية الى الوادي الذي كنت كامناً به مع رفاقي، وهناك انفصل عنا جاد الله بك وسلمان بك وبقينا نحن نسير في طريقنا الى الملاّح حيث كان سلطان باشا وبقية المجاهدين، وهناك علمت من عطوفة القائد العام انه لم يكن أحسن مني حظاً في مدة الايام التي طلبنا فيها الماء والطعام فلم نجدهما.

هذا ولست اكتمك هنا ان اشتداد الضغط علينا أوقعنا في حيرة واثار خواطر سوادنا حتى اننا لقينا تعبا وعناء شديدين في سبيل منع المجاهدين من الاصطدام بالمفارز البريطانية الاردنية.

وسأله المراسل: بماذا تعللون ما رأيتم من المعاملة القاسية في الازرق مع انه كان يذاع ان الانكليز هم الذين اوقدوا نار الثورة وانهم يغذونها مادياً ومعنوياً وان الثورة تشتعل لمصلحتهم؟

فأجاب: تعودت الصحف والمحافل الاستعمارية الفرنسوية ان تنسب كل حركة وطنية تقدم في وجه الاستعمار الفرنساوي سواء اكان ذلك في سوريا او في غيرها، الى دسائس خارجية اجنبية.

انني على يقين من ان الانكليز لم يسعوا في ايقاد نار الثورة كما انهم لم يعاونوها بشيء مادي قط ، ولكنهم سمحوا للعصابات الدمشقية خاصة ان تتآلف في شوارع عمّان وفي قرى اربد وجرش والرمثا، الا ان هذا السماح كان من جملة أسباب النكبة التي اصابتنا في الازرق، فان رئيس الحكومة وقائد الجيش اخطرانا بإنذارات رسمية انه يجب على المجاهدين ان يبرحوا الازرق فكان مجاهدو الازرق يقولون ان هذا الشيء عجيب وان هذه الاخبار لتكاد تبدو غير صحيحة ، لان امثالنا من المجاهدين السوريين يسيرون بسلاحهم في شوارع عمّان نفسها وتحت سمع الحكومة وبصرها فكيف يسمح لهم بالإقامة في عاصمة شرقي الاردن و مركز قيادة جيشها والمعتمد البريطاني فيها ، ولا يسمح لنا نحـــــن بالتردد كل اسبوع او اسبوعين مرة الى بيوتنا وفي هذه المنطقة البعيدة عن شرقي الاردن. اما الاسباب التي حدت بالإنكليز الى التضييق علينا فهي: اولا – اجتماع المسيو بريان بالمستر تشمبرلن واتفاقهما على انتهاج سياسة واحدة تجاه الشرقيين.

ثانيا – ان فرنسا وعدت انكلترا بتصحيح الحدود حسب رغبتها.

ثالثا – ان الإنكليز كانوا يعلمون ان حكومة شرقي الاردن لا تستطيع ان تحول دون شيء من اجراءاتهم.

رابعا – انهم كانوا على يقين من اننا لا نحارب دولتين كبيرتين في ان واحد، فمحاولة الاستعماريين الفرنسيين انتقاص رمزية الثورة السورية الوطنية باتهامها بانها وليدة دسائس اجنبية هو في الحقيقة اعتداء محض على كرامتها القومية.

نعم اشيع في حينه ان بعض قوات الحدود الإنكليزية كانت تتغاضى عن مرور البعض من حدود شرقي الاردن ولكنها اشاعات تفتقر الى اثبات وانا فيما يتعلق بشخصي استطيع ان اثبت ان الطيارات والمصفحات الانكليزية طاردتني مرة ساعات متوالية وذلك على اثر وفاة المرحوم رشيد بك طليع في جبل الدروز فأنني يومئذ اخذت اوراقه الخصوصية ومخلفاته وركبت من قرية ابي زريق الى اراضي بني حسن وكان معي خمسة عشر فارساً فصادفتني ثلاث طيارات انكليزية قبل وصولي الى الخط الحجازي بين (الفدين) و (ثغرة المنيفة)، وسرعان ما اشارت الى المصفحات فاقبلت هذه من الفدين واخذت تطاردنا حتى في الجبال بينما كنا مشرفين على الموت عطشا ونحاول ان نستقي من بئر (الثغرة) الواقع الى الشمال من محطة القهوجي وقد تمكنت من النجاة يومئذ بعناية ربانية ، ويسر الله لي بعض الاصدقاء فاودعتهم اوراق المرحوم وكان ذلك على مقربة من الحدود. الخلاصة فان نكبتنا الفظيعة في الازرق ارغمتنا على مغادرة تلك المنطقة ولو اننا وجدنا مكانا آخر داخل الاراضي السورية كالصفاة والوديان التي في جوارها فيها من الماء ما يكفي لخمسمائة جواد وثلاثة الاف نفس لما جئنا الى هذه الصحراء التي لقينا صعوبات جمة في الانتقال اليها، ولولا مبلغ خمسمائة ليرة كانت معي بصفتي رئيسا للجنة العليا لما تمكنا من ترحيل هذه العائلات، ولكن هذا المال مكننا من استجار العدد اللازم من الجمال والسيارات الكبيرة حتى وصلنا الى النبك وحططنا الرحال.

وسأله المراسل: سمعنا ان بعض المجاهدين قضى عطشاً ابان التشديد في الازرق فهل هذا صحيح؟

فأجاب: نعم صحيح؛ ومنهم اربعة من مجاهدي الغوطة ذهبت عني اسماؤهم فهؤلاء بعد ان كادوا يقضون عطشا انقذوا بواسطة اثنين من اخوانهم سقياهم ماء، ولما ساروا يقصدوننا عادوا فضلوا الطريق حوالي قصر الازرق وسمعنا بهم فبقينا نهارا كاملا نفتش عنهم فلم نجدهم ولكن واحدا منهم وكانوا خمسة غادر اخوانه بعد ان كانوا قضوا عطشا واستطاع الاهتداء الى الازرق فدخله وسلم نفسه واخبر الضباط البريطانيين بموت رفاقه عطشا، وهناك غير هؤلاء قضوا في البرية وقضت خيولهم ولم نعلم عنهم شيئا و هؤلاء من مجاهدي الدروز.

واوضح الامير سبب اختيارهم النبك على غيرها فقال :”لقد رحلنا اولا من الازرق الى (العميري)، على اعتقاد انها من اراضي (نجد) وقد سألنا عاهل نجد في (قريات الملح) فأجاب: ” ان العميري هي من املاك صاحب الجلالة السعودية وسألنا كذلك رجلا كبيرا في عمان فقال ان العميري فيما يعلم هو من ملحقات نجد، ولكننا بعد هبوطنا العميري فوجئنا بالمصفحات الانكليزية وعليها ضباط وجنود بقيادة قائد قوة الحدود في منطقة الازرق وهو بكباشي انكليزي فانذرنا بوجوب مغادرة العميري الى داخل اراضي نجد وعند ذلك سلمته احتجاجا بنيتة على الاسباب الاتية :

أولاً- ان الادارة العرفية التي اعلنت في الازرق بإمضاء سمو الامير عبد الله جعلت المنطقة الممنوعة ذات حد يقع بين العميري والازرق فهي لم تشمل العميري.

ثانياً – ان القوة الانكليزية عند رحيلنا من الازرق كانت تعلم اننا تقصد العميري فلم تنبهنا الى كون العميري هو من اراضي شرق الاردن الا بعد ان نزلنا وضربنا مخيماً فيه.

ثالثاً- انه ليس في وسعنا الرحيل عن العميري فكان نتيجة هذا الاحتجاج انهم سمحوا لنا بالبقاء في العميري مدة اربعة عشر يوما على شرط ان يتم في خلالها رحيل جميع المجاهدين ولكي ننتظر بقية رفاقنا الذين كانوا لا يزالون يصلون تباعا من الازرق. هذا وقد رحلنا من العميري الى غدران وادي (الحصيدات) فلم تكفنا مياهها الا مدة خمسة عشر يوما ونصح لنا بعض شيوخ عشيرة الصخور بالانتقال الى (النبك) لعذوبة مائه وطيب هوائه.

فجئنا النبك ولم نجد فيه سوى بئرين فأخذنا بحفر آبار جديدة زاد عددها الان على الاربعين وهي أفضل مياه وادي السرحان على الاطلاق.

وقد سبب لنا العميري برداءة مياهه حالة صحية سيئة فانتشرت فينا الامراض وبخاصة بين الاطفال فمات منهم نحو الاربعين في اقل من عشرين يوما اما الان فقد تحسنت الحالة الصحية كثيرا لا سيما بعد التدابير التي اتخذناها لمكافحة الامراض و خصوصا مرض (الاسقربوط) وهو شديد الخطر والالم ينشأ من عدم تناول الفاكهة والخضار مدة طويلة وقد داويناه اولا بالخس، وها انتم ترون الآن اهل النبك يزرعون الخضار امام بيوتهم وبسبب قلة العشب لقلة الامطار في العام الماضي جربت منذ ايام زراعة البرسيم واظنها تنجح وعند ذلك يتمكن كل مجاهد من تغذية فرسه وما يقتني من غنم و ماعز وسواه .

المراجع:

الصور النادرة وخاصة في دمشق هي من الارشيف الخاص للسيد نجيب حرب صاحب جريدة الجبل من معرض الذي أعده الاستاذ كمال الشوفاني في قصر الثقافة بالسويداء، المنقول من صفحة استوديو الجبل.

شارك المقال
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *