المعايير النصية في مواجهة تحديات التضليل الإعلامي

معين العماطوري
معين العماطوري

             كيف تُحوِّل النص إلى وسيلةٍ للاكتشاف والمعرفة

               بقلم الأستاذ الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة[1]

✍️ تمهيد

هذا المقال التحليلي يقدّم مفهوم المعايير النصية السبعة بوصفها المبادئ الأعمق في علوم النص، ودورها في تحويل الخطاب من أداة نقل إلى وسيلة اكتشاف وبناء معرفة جديدة، في مواجهة التضليل الإعلامي وتحديات الفضاء الرقمي.

فهو يهدف إلى الحد من التأثير الخطير لتداول المفاهيم الخاطئة في زعزعة المعرفة لدى الجمهور. من خلال البحث في المعايير النصية التي تساعد الكاتب والقارئ، يتوجه خاصة إلى المدققين ورؤساء التحرير في الصحف والمجلات، على السواء للحد من التضليل الإعلامي، وإنتاج نص معرفي جديد، واستقباله بجودة عالية. وانطلاقًا من هذا الوعي النقدي، تأتي أهمية المعايير النصية في دحض التضليل الإعلامي. باختصار، الغاية من هذا المقال تبيين كيف يمكن أن تصبح هذه المعايير أداةً فكرية لمواجهة التضليل الإعلامي.

مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تتضاعف كمية المعلومات المضللة. وبالتوازي لذلك تتضاعف الحاجة إلى وعيٍ لغويٍّ نقديٍّ قادر على التمييز بين النص الذي يُنتج معرفة والنص الذي يُنتج وهمًا معرفيًا أو تضليلاً. في هذا السياق برزت الحاجة الملحّة إلى تعزيز التوعية الإعلامية؛ لإكساب الأفراد مهارات التفكير النقدي اللازمة للتعرّف على المحتوى الذي يعرض عليهم وتقييمه والتفاعل معه بمسؤولية. وتُمكّن الأشخاص من معرفة المصادر الصحيحة لاتخاذ قرارات مستنيرة في بيئة يهيمن عليها التشغيل الآلي.

المعايير النصية السبعة

نحن نعلم أن علوم اللغة الحديثة ما تزال بعض تطبيقاتها محدودة الحضور في الدراسات اللغوية العربية التي تركز، بشكل أساسي على النحو وبلاغة النص، وبشكل ثانوي على المحتوى والقيمة المعرفية. بينما تنبه علماء اللغة الغربيين لهذه الناحية، وخاصة في القرن العشرين، مثل الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو، وعبد الله العروي، ومحمد عابد الجابري. فاللغة ليس ظاهرة فيزيائية؛ بل ظاهرة حيوية تحمل قيم وأفكار ومعاني، يكون على الكاتب فهم معاييرها، وعلى المتلقي فك شيفرتها، وتحليل معانيها، ودلالاتها الخفية.

في هذا السياق، يعود مفهوم المعايير النصية Standards of Textuality إلى الأعمال الرائدة لكل من بيوغراند Beaugrande  ودريسالر Dressler في كتابهما “مقدمة في علوم النص Introduction to Text Linguistics” (1981). تعد مفاهيم المعايير السبعة المقياس العملي لتحديد النص القيّم، والغني بالمعرفة الجديدة.

من هنا كان على الكاتب والمحرر والقارئ أن يتزودوا بحزمة من المعايير تساعدهم على إنشاء واستقبال نص مفيد، هذا ما وضعه لنا بيوغراند ودريسالر في مصفوفة المعايير السبعة للنص الإعلامي القيم. تتعامل معايير النص مع اللغة في مستوى يتجاوز حدود القواعد والجملة، مستوى يسعى إلى تقديم صياغات كلية، وقواعد إجرائية لترابط الوحدات اللغوية الكبرى. تحدد هذه النظرية سبعة معايير أساسية يجب أن تتوافر في أي نص لغوي، إعلامي أو غيره، ليحقق صفة النص القيّم والمفيد، والجديد في شكله ومضمونه، تشمل هذه المعايير:

  1. السبك Cohesion: قوة التماسك الشكلي والنصي،والعلاقات النحوية، والربط اللغوي بين الجمل، مثل: أدوات العطف، والإحالة، والضمائر.
  2. الحبكة Coherence: قوة الاتساق المعنوي،والترابط المنطقي، والدلالي بين الأفكار والمعاني؛ أي أن يكون للنص معنى مركزي كلي مفهوم.
  3. القصديّة Intentionality: نية المتكلم أو الكاتب وغرضه التنويري في إنشاء نص ذي هدف تواصلي محدد: كالإقناع، أو الإخبار، أو التحفيز.
  4. المقبولية Acceptability: مدى إقناع وقبول المتلقي للنص، بوصفه نصًا ذا معنى منطقي، ومنسجم مع وعيه، وتوقعاته الثقافية والمعرفية.
  5. الإعلامية النصية Informativity: مقدار الجِدة، أو التطوير، أو المفاجأة، أو الربط غير المألوف، أو الإخبار التي يقدمها النص مقارنةً بمعرفة المتلقي السابقة، بحيث تفوق معرفته المتراكمة. فكلما ارتفع مستوى الإعلامية في النص، تراجعت احتمالية التضليل، لأن النص القوي معرفيًا يُضيء أكثر مما يُضلِّل.
  6. السياقية Situationality: ارتباط النص بوعي الموقف أو السياق العلمي والاجتماعي والثقافي الذي أنتج فيه: يجيب على أسئلة مثل؛ من قال ولمن ومتى ولماذا؛ مدى صلة وملاءمة النص للوضع الذي ظهر فيه وتأثره فيه.
  7. التناص Intertextuality: علاقة النص بالنصوص الأخرى التي سبقتْه أو أحاطتْ به سواء بالاقتباس أو التلميح أو المعارضة أو الإكمال.

 الإعلامية النصية Informativity[2]

حين يتحول النص من إخبار إلى اكتشاف

يشير مفهوم “الإعلامية النصية”، كأحد أهم المعايير النصية في الإعلام (أضفنا صفة النصية تمييزاً له عن اسم المصدر الصناعي “الإعلامية”، من إعلام Media) إلى مقدار جودة النص الإخبارية، ودرجة المحتوى المعرفي الجديد الذي تنقله وحدة لغوية أو نصية بالنسبة إلى معرفة المتلقي أو السياق. النص ليس مجرد كم من المعلومات؛ بل تحوّل الخطاب من أداة نقلٍ إلى أداة خلقٍ للوعي. ويُقاس إمّا نوعيًا (باعتبار المعلومة جديدة أو متوقعة) أو كمّيًا عبر مؤشرات إحصائية.

يُعدّ معيار الإعلامية النصية من أكثر المعايير السبعة تأثيرًا في تحليل القيمة المعرفية للنص الذي يشمل تحليل لغوي وفكري للنصوص، خصوصًا في إطار البحث عن المعنى والدلالة، لا مجرد قراءته كخبر، لأنه بطبيعته غير حيادي. الإعلامية النصية تحدد ما إذا كان الخطاب نصًا بالمعنى العلمي والثقافي والإخباري، وتبرز ما الذي يمنح النص قيمته المعرفية وطاقته التواصلية. فالنص لا يصبح نصًّا لمجرد تماسكه لغويًا أو اتساقه معنويًا، بل لأنه يخبر بشيء جديد ومفيد، يضيف إلى وعي القارئ، ويحوّل المعرفة من حالة السكون إلى حالة النمو.

                                            1.         معايير الإعلامية النصية

الإعلامية النصية: هي أداة لقياس مقدار الجِدة أو المفاجأة التي يحملها النص بالنسبة إلى معرفة المتلقي السابقة. أي أنها تقيس مدى ما يقدمه النص من معلومة جديدة أو رؤية غير متوقعة. أي أن النص يُعدّ ذا إعلامية مرتفعة حين:

  • يقدّم معرفة جديدة،
  • يغيّر طريقة فهمنا للمعرفة القديمة،
  • يفتح أفقًا لم تكن نتوقّعه.

أي أن النص لا يقتصر على الإخبار بل يُحدِث واقعًا جديدًا.

                                            2.         التأصيل اللغوي والفلسفي للمفهوم

في اللغة العربية، اشتُقّت كلمة الإعلامية من الجذر “علم” الذي يدل على المعرفة والبيان والإفصاح. في هذا السياق، الإعلامية لا تعني الإعلام بمعناه الصحفي Media، بل القدرة على توليد معرفة جديدة عبر الخطاب. الفقهاء يستخدمون مفهوم “الأعلمية” لوصف الفقيه المجتهد الذي يستنبط الأحكام الجديدة، غير المسبوقة من المراجع المعتمدة. هذا هو جوهر الإعلامية النصية الذي يتعلق بقدرة الكاتب وكفاءته المعرفية والتحريرية، على إنتاج شيء جديد. الإعلامية، إذن، ليست نقلًا للخبر والمعرفة، بل بناءٌ للمعرفة والوعي. فكل نصّ حقيقي لا يكرّر ما نعلمه، بل يُعيد ترتيب علاقتنا بالمعرفة، ويوسّع إدراكنا، ولا يكتفي بإعادة ما نعرفه.

                                            3.         مستويات الإعلامية في النص

تتفاوت درجة الإعلامية النصية من نص إلى آخر تبعًا لمقدار ما يحمله من جِدة ومعرفة. فبعض النصوص لا تتجاوز وظيفة الإخبار أو الوصف، وبعضها يتقدّم خطوة نحو التفسير، في حين ترتقي نصوص أخرى إلى مستوى الكشف والاكتشاف.

  • المستوى المنخفض: نجده في النصوص التقريرية المكرّرة التي تكتفي بنقل الوقائع أو إعادة صياغة المألوف، كأغلب نشرات الأخبار التقليدية أو الملخصات الوصفية التي لا تضيف معرفة جديدة إلى المتلقي، بل تعيد ما هو معروف بلغة أو صياغة مختلفة.
  • المستوى المتوسط: يتجلّى في النصوص التعليمية أو التفسيرية، كالموسوعة المعرفية التي تهدف إلى تبسيط المفاهيم أو شرح الظواهر؛ فتنقل القارئ من المعلوم إلى الواضح المبيَّن، لكنها لا تفتح له آفاقًا جديدة للفهم، بل تبقيه ضمن حدود التفسير دون الانتقال إلى الاكتشاف.
  • المستوى الأعلى: جوهر الإعلامية النصية، هو ما نراه في النصوص الفكرية والإبداعية التي تتجاوز الإخبار والوصف إلى إعادة تعريف المفاهيم، وتوليد علاقات جديدة بين الأشياء والمعاني، فتُحدث في وعي القارئ تحوّلًا حقيقيًا في الرؤية والإدراك. هذه ما نسعى إلى تقديمه في شرح مفهوم المعايير النصية؛ فالإعلامية النصية تتجسد في النصوص بوصفها قوة الخلق المعرفي والإعلامي في اللغة؛ في مواجهة التضليل الإعلامي.

 الإعلامية النصية بين النظرية والتنوير والتطبيق

الإعلامية النصية لا تعمل في فراغ، بل تتكامل مع بقية المعايير النصية. فالجدة تحتاج إلى تماسك لغوي، واتساق دلالي لتُفهم، وإلى قصد تواصلي ومعنى قابل للتقبّل. كما تتغيّر قيمتها بتغيّر السياق الثقافي والزمني، وتستمد معناها من حوارها مع النصوص السابقة؛ فالجملة الواحدة، كالقول المشهور، قد تكون ذات إعلامية عالية في سياق، ومنخفضة جداً في سياق آخر. غير أن الإعلامية النصية، بخلاف هذه المعايير، تُحدث المفاجأة الضرورية التي تُبقي القارئ في حالة وعي وانتباه. فالنص المكرّر، مهما بلغ اتساقه، يفقد أثره المعرفي، بينما النص الغني بالمستجدات يوقظ التفكير ويكسر التلقين.

ومن زاوية فلسفية، يرتبط معيار الإعلامية النصية بنظرية المنعطف اللغوي Language Turn في الفكر المعاصر، الذي نقل مركز المعرفة من الواقع المادي إلى اللغة بوصفها أداة لإنتاج المعنى لا مجرد نقله؛ كما لمح ميشيل فوكو لهذا، عندما قال: “إن اللغة ليست مرآة الواقع بل صانعته”، فالنص ذو الإعلامية العالية لا يصف العالم، بل يعيد تشكيله رمزيًا في الوعي، فيتحول إلى أداة للتنوير وتحرير الفكر من القوالب الجاهزة، وهذا ما يجب أن يركز عليه، كلٍّ من الكاتب والقارئ، للحد من التضليل الإعلامي.

 التضليل الإعلامي

يُعرَّف التضليل الإعلامي (Disinformation) بأنه إنتاج أو نشر معلومات غير دقيقة أو مجتزأة أو مُعاد تأطيرها عمدًا، بهدف توجيه الرأي العام والتأثير سلباً في المواقف والسلوكيات، وليس مجرد نقل الوقائع. وهو يختلف عن الخطأ الإعلامي غير المقصود (Misinformation) في كون الأول يتضمن قصدية توجيهية منحازة. لا يعمل التضليل الإعلامي عبر الكذب الصريح المباشر دائمًا، بل كثيرًا ما يعتمد على تلاعب نصي، مثل:

  • الانتقاء الجزئي للمعلومات،
  • إعادة ترتيب الوقائع ضمن سردية متحيزة،
  • شحن اللغة انفعاليًا، بما يخالف الحقيقة
  • خفض مستوى الإعلامية النصية، بتفريغ النص من المضمون.

وهو ما يجعل النص يبدو إخباريًا من حيث الشكل، لكنه فارغ معرفيًا من حيث الجوهر. وهنا تتجلى أهمية المعايير النصية، ولا سيما الإعلامية، في قياس مقدار المعرفة الجديدة التي يقدمها النص. فالنص المضلِّل غالبًا ما يبدو متماسكًا ظاهريًا، لكنه:

  • يفتقر إلى الجدة المعرفية الحقيقية أو الإخبارية،
  • يعيد تدوير معلومات مألوفة ضمن قالب انفعالي،
  • يختزل واقعًا معقدًا في ثنائية سطحية.

إذا انتقلنا من التنظير إلى الواقع، تتجسد هذه الفكرة في الخطاب العربي الحديث، بشكل عام، الأدبي والثقافي والسياسي والإعلامي؛ حيث تتجلّى قوة الإعلامية النصية في معرفة مدى الجِدة المفهومية وعمق التحليل، وفي قدرة الكاتب على توليد لغة تكشف المعنى بدل أن تكرره. فكل نص يُحدث معرفة جديدة، أو يغيّر زاوية الرؤية، يسهم في رفع وعي المجتمع وتحصينه ضد التضليل.

وفي حالة مثل الإعلام السويدائي، حيث تتداخل العوامل الاجتماعية والسياسية والرمزية، يتخذ التضليل الإعلامي شكل تضخيم أحداث جزئية، أو توظيف رموز محلية ضمن سرديات خارجية، أو خلق استقطاب إعلامي، يعمّق الانقسام بدل أن يحلل ويفسّر الظاهرة. هنا لا يكفي التحقق من “صحة” الخبر، بل يصبح تحليل بنيته النصية وسياقه وأثره الإدراكي ضرورة لفهم كيفية تشكّل الرأي العام. وهو ما يستدعي اعتماد المعايير النصية أداةً تحليلية قبل إصدار الأحكام أو تبني السرديات.

وعليه، فإن مواجهة التضليل الإعلامي لا تتم فقط عبر نفيه، بل عبر الحكم عليه بالمعايرة النصية، ومعرفة مستوى الإعلامية النصية فيه، وتعزيز القراءة النقدية للخطاب، والانتقال من الانفعال إلى التحليل، ومن السردية الأحادية إلى الفهم المركّب.

✍️ الخلاصة والرؤية

المعايير النصية في مجملها والإعلامية النصية منها ليست مجرد معيار لغوي، بل هي جوهر الوعي المعرفي في اللغة وإنتاج المعرفة. ومن هنا تبرز العلاقة بين علم اللغة بوصفه دراسة لبنية المعنى، وبين الفكر بوصفه اشتغالًا على إنتاج هذا المعنى في الواقع الاجتماعي والثقافي. فهي المقياس الذي يفرّق بين القول العابر والقول المُبدع، بين النص الذي يُخبر ويُنير والنص الذي يُضلل، ولذلك فإن بناء خطاب جديد: علمي، أو سياسي، أو ثقافي يبدأ من رفع مستوى الإعلامية النصية أو (الإخبارية)، لأن النص الذي لا يضيف جديدًا لا يُحدث وعيًا، والوعي الذي لا يتجدد لا يصنع مستقبلًا.

 قائمة مراجع مختارة

  1. أصل هذا البحث نُشر في المجلة الرقمية “صياد المعرفة”: سليم الحسنية، ” الإعلامية النصية تسحق التضليل“: على حلقتين، في العدد 37 كانون الأول 2025، والعدد 39 شباط 2026. وقد جرى تحديثه وتطويره، بما يخدم سياق السويداء.
  2. للمزيد عن التضليل الإعلامي أنظر المجلة الرقمية صياد المعرفة: سليم الحسنية، “هرم المعرفة والتضليل الإعلامي”، العددين 35 تشرين الأول و36 تشرين الثاني، 2025.
  3. العروي، عبد الله. (1980) مفهوم الإيديولوجيا. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.
  4. الجابري، محمد عابد. (1984) تكوين العقل العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.
  5. Beaugrande, R. de, & Dressler, W. U. (1981). Introduction to Text Linguistics. London: Longman.
  6. World Economic Forum. (2025). Global Risks Report 2025. Geneva: World Economic Forum.
  7. UNESCO. (2023). Guidelines for Regulating Digital Platforms: A Multi-Stakeholder Approach to Countering Disinformation. Paris: UNESCO.
  8. Bennett, W. L., & Livingston, S. (2020). The Disinformation Age: Politics, Technology, and Disruptive Communication in the United States. Cambridge: Cambridge University Press.
  9. Foucault, M. (1972). The Archaeology of Knowledge (A. M. Sheridan Smith, Trans.). New York: Pantheon Books. (Original work published 1969)
  10. Benkler, Y., Faris, R., & Roberts, H. (2018). Network Propaganda: Manipulation, Disinformation, and Radicalization in American Politics. New York: Oxford University Press.

[1] الأستاذ الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة، خبير في علوم الإدارة، متقاعد من جامعة دمشق، محاضر في الجامعة السورية الافتراضية.

[2] مفهوم الإعلامية Informativity مشتق من فعل إعلام أي إخبار، والإنكليزية مشتق من الصفةInformative التي تعني التزويد بالمعلومات، فنقول: informative bookأي كتاب غني بالمعلومات. بعض المراجع تستخدم مصطلحات أخرى كترجمة لمصطلح Informativity: الإعلامية الإخبارية، أو الإعلامية الإبلاغية، أو الإعلامية فحسب. وقد اخترنا “الإعلامية النصية” لأن دلالة المفهوم تتجاوز الإخبار، والإبلاغ، والإعلام، إلى غنى النص بالجديد والمفيد.

شارك المقال
اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *